|
قال أحدهم قديماً " الشيطان غبى لأنه يوقعنا فى نفس الخطية بنفس الطريقة كل يوم، ولكننا أغبى لأننا نقع فيها " وبغض النظر عن من الأغبى فالنتيجة أننى أصبحت عبد لتلك الخطية وأصبح الشيطان يقودنى لأفعل نفس الشىء وأشعر بعد كل مرة بتأنيب الضمير، ورغم ذلك أعود لعمل نفس الشىء مرة أخرى..
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كل واحد منا يريد أن يشعر أنه قد غُفر له لخطأ ما كان قد ارتكبه. السؤال هو، من أين تأتي هذه المغفرة؟ كمسيحيين، نعرف أن جميع خطايانا قد غُفرت لنا. من المرجح أنك تؤمن بذلك من الكتاب المقدس. لكن كيف نستجيب لذلك؟ يعلق على ذلك صديقي الذي لي يعمل في المشورة لكثير من المؤمنين قائلاً: "بعض المسيحيين لا يؤمنون أنهم قد أخطأوا؛ والبعض الأخر لا يصدقون أنه قد غُفر لهم." أريد أن أساعدكم على تثمين كل من حقيقة خطيئتك وحقيقة مغفرة المسيح.
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
إذا كنا فقط "نشعر" بشيء ولا نفعل أي شيء آخر، فإننا ننزلق للأسفل بطريقة لولبية. لكن إذا كان لدينا إيمان بحجم بذرة الخردل ونختار بإرادتنا أن نثق أكثر بكلمة الله، حتى ولو كانت مشاعرنا تتجه 180 درجة بالاتجاه المعاكس، حينها يكون لله شيئاً يعمل به. إنه يطلب منا أن نثق به، "لأننا نسلك بالإيمان لا بالعيان" (كورنثوس الثانية 7:5). يوضح الكتاب المقدس في رومية 17:1 إننا نمر "بالإيمان الذي يؤدي إلى الإيمان." نحن نثق بكلمة الله قليلاً ومن ثمَ أكثر قليلاً ومن ثم أكثر فأكثر.
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
إذا كنت مثل الكثير من المسيحيين، أنت بالتأكيد تريد أن ترضي الله في حياتك. بنفس الوقت، وبكل صراحة، تشعر في بعض الأحيان بالتعب لمحاولتك أن تحيا الحياة المسيحية. تشعر أحياناً أن الحياة المسيحية فيها الكثير من الضغوط. عندما كنت ملحداً، لم أكن أبالي بالخطية أبداً. عملياً، لم أكن مدركاً للخطية. لم أختبر فعلياً الشعور بالذنب. ولكن عندما أصبحت مسيحياً...أختلف الأمر كلياً. اكتشفت أنني كنت أفعل أمور لم يكن الله يريدها في حياتي.
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهايــة >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |